فهرس الكتاب

الصفحة 6695 من 18318

? وهم يعتقدون - أيضًا - أننا جميعًا كفار!! لأننا نكفر بما يؤمنون به، ففي مصادرهم الأصلية وردت هذه الأحكام:"ومن جحد إمامة أحدهم - أي الأئمة الأثنا عشر - فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام"!!"اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامه أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار"!!

? وأما موقفهم من الحكومات الإسلامية فهو أسوأ وأضل سبيلًا، وقد بينه العلامة الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في كتابه الخطوط العريضة بقوله:"والحقيقة الخطيرة التي نلفت إليها أنظار حكوماتنا الإسلامية أن أصل مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية التي تسمى أيضًا الجعفرية، قائم على اعتبار جميع الحكومات الإسلامية من يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الساعة - عدا سنوات حكم على بن أبى طالب - حكومات غير شرعية، ولا يجوز لشيعي أن يدين لها بالولاء والإخلاص من صميم قلبه، بل يداجيهن مداجاة ويتقيهن تقاه، لأنها كلها ما مضى منها وما هو قائم الآن وما سيقوم منها فيما بعد حكومات مغتصبة، والحكام الشرعيون في دين الشيعة وصميم عقيدتهم هم الأئمة الاثنا عشر وحدهم، سواء تيسر لهم مباشرة الحكم أو لم يباشروه، وكل من عداهم ممن تولوا مصالح المسلمين من أبى بكر وعمر إلى من بعدهم حتى الآن، مهما خدموا الإسلام ومهما كابدوا في نشر دعوته، وإعلاء كلمة الله في الأرض، وتوسيع رقعة العالم الإسلامي، فإنهم مفتئتون مغتصبون إلى يوم القيامة. ولذلك يلعن الشيعة أبا بكر وعمر وعثمان وكل من تولى الحكم في الإسلام غير على". الخطوط العريضة ص19.

ومع كل ما ذكرناه - وهو قليل من كثير - فقد صدر حكم قضائي بعودة جمعية أهل البيت التي سبق حلها لتمارس نشاط الشيعي الذي لا يقل ضررًا ولا خطرًا عن دور أجدادهم اليهود يفسدون في الأرض ولا يصلحون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت