لذلك يجب عليك يا أختاه أن لا ترضى إلا بالزوج الطيب المستمسك بدينه المراقب لربه فهذا هو الذي تأتمنينه على حياتك ومستقبلك، وهناك أخوات وقعن في خداع العاطفة والحب الزائف وفشلن في حياتهن فشلًا ذريعًا. قال تعالى:"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" (الطلاق: 2، 3) .
س: كيف تحتملين هذا اللباس في الصيف والحر الشديد؟
يا بنت الفطرة إن للإيمان حلاوة في النفس وراحة في الصدر. وإذا علمت أن نار جهنم أشد حرًا لهان عليك كل شيء واعلمي أن أهون وأقل أهل النار عذابًا يوم القيامة رجل تُوضع تحت أخمص قدميه جمرة من النار فيغل منها دماغه.
تلك وساوس الشيطان عرضناها مع الرد عليها ..
إذن ما الذي يجعلك تعرضين عن نداء الله.
أهي الدنيا وزينتها؟
فاقرئى قول ربنا جل وعلا:"اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" (الحديد 20)
أم تفتخرين بالشباب والجمال وتقولين: سأرتدي الحجاب عندما أتقدم في العمر.؟ فاعلمي هداني الله وإياك أن ما تفخرين به نعمة من الله"وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ"يجب أن تشكري الله عليها بطاعته جل وعلا.
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكًا وقد نسجت أكفانه وهو لا يدرى وكم من عروس زينوها لزوجها وقد قبضت أرواحها ليلة القدر.
يا أختاه عودي إلى قيم الإسلام ومبادئه تحفظي كرامتك وعفتك في أعين الجميع.
واعتزى يا أختاه بالتستر والحجاب.
وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
وأخيرًا أسأل الله أن يجعل عملنا خالصًا لوجهه.