بل لقد وجد سلامة موسى في نفسه الجرأة والوقاحة لأن يكتب (الجامعة الدينية وقاحة) عنوانًا لفقرة من فقرات هذه الخاتمة، وقال تحته:"إذا كانت الرابطة الشرقية سخافة لأنها تقوم على أصل كاذب، فإن الرابطة الدينية وقاحة، فإننا أبناء القرن العشرين أكبر من أن نعتمد على الدين جامعة تربطنا".
والخبيث يهدم في كتابه هذا التدين جملة ولا يرى الدين إلا خرافة، أفيجعلونه بعد ذلك من أساطين الإصلاح ورواد التنوير؟!! .. حسبنا الله ونعم الوكيل.
سيد بن عباس الجليمي