تقول الكاتبة الإنجليزية الليدى كوك:"إن الاختلاط يألفه الرجال ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنى وهاهنا البلاء، البلاء العظيم على المرأة" (3) أ. هـ.
-فكيف بالله استباح الرجال والنساء الاختلاط حتى لكأنه أمر عادى مألوف؟!! بل نجد الرجل يسمح لأمه ولأخته بمجالسة أصدقائه واستقبالهم، كما يسمح لزوجته وابنته بذلك، ويكن في الغالب متبرجات.
-كما يحدث تبادل النظرات والملامسات بالمصافحة ونحوها، بل وتبادل الضحكات والغمزات أحيانًا، فهل هذا من أخلاق الإسلام؟!.
-وليت الأمر يقتصر على ذلك، بل نجد هؤلاء القوم يخرجون للنزهة نساءً ورجالًا، وكأنهم أسرة واحدة ليس بينها حرمة، كما نجد المرأة من هؤلاء تسمح للرجل الأجنبى أن يراقصها في الحفلات والملاهى!
-إن الاختلاط محذور شرعًا حتى في المساجد التى هى دور العبادة، فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تقف النساء مع الرجال في الصف للصلاة، بل يقفن وحدهن بعيدًا عن الرجال (4) ، يفصل بينهم الصبيان، بل وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها.
-وأن خير صفوف النساء في المسجد آخرها، وشرها أولها (5) ، وكان صلى الله عليه وسلم، يمكث في مكانه يسيرًا، فنرى أن مكثه لكى تنصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال (6) .. أ. هـ (7) .
ومن صور الاختلاط المحرم:
1)اختلاط البنات مع ابن العم أو ابن العمة وابن الخال وابن الخالة.
2)خلوة خطيب الفتاة بها وخروجه معها وحديثه، وذلك قبل العقد، بحجة التعارف ومدارسة بعضهم بعضًا.
3)اختلاط النساء بالرجال الأجانب عمومًا بحجة أن القلوب بيضاء.
4)اختلاط الطالبات بالطلاب في صفوف الدراسة بالجامعات والمعاهد والمدارس.
5)استقبال المرأة أقارب زوجها الأجانب، أو أصدقائه في حالة غيابه ومجالستهم والكلام معهم، بل وممازحتهم!!