دخل الإسلام الهند عن طريق قوافل التجارة خاصة في أواخر عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه. وأخذ الإسلام ينتشر بطريق التجار حتى وقعت حادثة على ميناء دييل بالقرب من مدينة كراتشى هجم فيها قطاع الطريق - وكان من بينهم ملك من ملوك الهند - على التجار المسلمين العائدين من سيرلانكا إلى دمشق فلما وصل إلى أمير المؤمنين وليد بن عبد الملك أمر هذا الهجوم أمَرَ أمير المنطقة الشرقية الحجاج بن يوسف الثقفى بإرسال جيوش لتخليص المسلمين وللانتقام من هؤلاء الأشرار، وجهز الجيش بقيادة محمد بن قاسم الذى دخل منطقتى (ملتان والسند) منتصرًا فانتشر الإسلام في غرب الهند كما أنه منتشر من قبل في جنوبه على أيدى التجار المسلمين العرب. ثم تتابعت حملات إسلامية في عهد بنى أمية وبنى العباس والحملات التى قام بها شهاب الدين الغورى والملوك المغول وغيرهم.
-ما هى الديانات الموجودة في الهند؟ وما موقف الإسلام منها؟
-توجد بالهند ديانات كثيرة، من أكثر الديانات شيوعًا هى الوثنية (الهندوسية) والتى يندرج تحتها ديانات فرعية تمثل فيما بينها 80% من إجمالى السكان، ويأتى الإسلام في المرتبة الثانية الذى يندرج تحته مذهب أهل السنة، ومع الأسف الشديد يوجد بينهم متصوفة وقبوريون وأصحاب فكرة وحدة الوجود.
أما أهل السنة الحقيقيون وهم جماعة أهل الحديث بما فيها جماعات التبليغ وجماعة المودودى والتى تمثل 15% ويأتى في المرتبة الثالثة النصارى والباريسيون ثم اليهود التى تمثل 5%.