فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-وفى الحرب العالمية الثانية شارك أهل كوسوفو بجانب الحلفاء يوغسلافيا حسبما قرر مجلسهم الشعبى عسى أن تعود لهم حريتهم بعد الحرب، ولكن الكفار لا يؤمن لهم، فلا أمانة لهم، وبعد الحرب مباشرة احتل الجيش اليوغسلافى كوسوفو ولم يعترف بها ولا بالوعود ولا بالقرارات، ومارس العديد من الأعمال الوحشية ضد مسلمى الألبان، وظل هذا الوضع المأسوى إلى أن جاء عام 1956م حيث قام وزير الداخلية لدولة يوغسلافيا الصربى المتعنت المسمى بـ (رانكوويشن) بتوجيه ضربة قاضية (على حد زعمه) لمسلمى ألبانيا بهدف بث الرعب في نفوس أهل كوسوفو.
-وظل المسلمون في كوسوفو يعانون من الظلم والقهر إلى أن قاموا في عام 1968م بمظاهرة طالبوا فيها بحقوقهم التى حرموا منها مع أنهم يعيشون على أرض أجدادهم، غير أن قوات الصرب أخمدت هذه المظاهرة بعد أن قتلت وشردت وسجنت كل من شارك فيها. ولكن ذلك لم يوهن عزيمة مسلمى كوسوفو وظلوا يجاهدون في سبيل نيل حريتهم إلى أن حصلوا على الحكم الذاتى عام 1974م وكادت أن تعود لهم حريتهم كاملة لولا تدخل الصرب الأوغاد مرة أخرى واصطناعهم لعدة مكائد بغرض خلق ضجة إعلامية ضد مسلمى كوسوفو كان منها على سبيل المثال لا الحصر قيامهم باغتصاب الفتيات الصربيات ثم إلصاق التهمة بالمسلمين، إلى أن ثار الناس على المسلمين وقام الصرب بطرد المسلمين من بيوتهم وحرمانهم من وظائفهم وأعمالهم حتى أنهم كانوا يحرقون قرى بأكملها وكانوا يسممون المسلمين وهى نفس العملية التى استعملتها إسرائيل مع أهل فلسطين مما نتج عن ذلك أن وُلد العديد من الأطفال وبهم عاهات من أثر هذه السموم.