ثم هناك ملاحظة هى غاية في الأهمية وهى العلاقة بين إريتريا والكيان الصهيونى والتى رسخها أفورقى، ذلك أن للكيان الصهيونى منفذًا على البحر الأحمر وكذلك إريتريا وطالما هناك علاقات (وصفها أفورقى بأنها طبيعية) بين إريتريا والكيان الصهيونى فإن ذلك يهدد الأمن القومى العربى.
ومن المهم الإشارة إلى ما قام به أفورقى في إريتريا حتى الآن فهو (2) .
1.قرر يوم الأحد عطلة رسمية بدلًا من الجمعة.
2.أقصى اللغة العربية عن الدواوين والمدارس وفرض اللغة التيجرية بدلًا منها.
3.تجاهل قانون الأحوال الشخصية للمسلمين.
4.قام بحملات اعتقال وقمع للتيار الإسلامي.
فهل بعد التاريخ الأسود لأفورقى يتولى رئاسة دولة يدين معظم شعبها بالإسلام، إن حقائق التاريخ تؤكد أن الظلم لن يستمر فكما ذهب هيلاسلاسى ثم منجستو سوف يذهب أفورقى.