والدليل على هذا أن الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - كان إذا قدم إلى مصر صلى في الأزهر مع علمه بأنه فيه أكثر من قبر، وكان لا يصلى في مسجد الحسين!! ثم ذكر أبو ربع مبحثًا في قراءة القرآن على القبور، وعليه مؤاخذات، لكن أخطر ما في كتابه أبحاثه في السمعيات حيث قال (ص 149) منكرًا علامات الساعة:"فما هذه العلامات التى يتحدثون عنها مع ما صرح به القرآن؟ لأن الساعة ستأتى بغتة وأن العلامات قد جاءت بالفعل، ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم:"بعثت أنا والساعة كهاتين"أنه لا علامة بعدى إلا الساعة، وبهذا يكون النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر علامات الساعة وآخرها". وقال: (عيسى ابن مريم عليه السلام قد مات حقًا وإنه لا ينزل مرة ثانية) ثم رد أحاديث في الصحيحين لأنها تنقض ما ذكره من قبل!!! ثم قال (ص163) : (وعلى هذا يكون ظهور يأجوج ومأجوج قيامة وليس بعلامة) . وقال (ص 167) ( .. إن ظهور الشمس من مغربها قيامة وليس بعلامة) . وقال في شأن الدجال (ص175) : (والحق أنه مسيلمة الكذاب الذى ظهر في عهد أبى بكر الصديق) . وقال عن المهدى (ص178) : ( .. إن وحشى - قاتل حمزة - هو المهدى المنتظر(الذى قتل الدجال) والعجب أن مؤلف الكتاب يعرف شذوذ قوله ونكارته حيث يقول (ص181) : (وأعتقد أن هذا البحث سيكون عسير الهضم لأنى أظن أنه لم يقل أحد من قبل مثل قولى هذا، وإنى والله قد ألهمت هذا من كتاب الله ومن سنة رسوله الصحيحة) !!!
سيد بن عباس الجليمي