وقال الطرطوشى في كتابه الحوادث والبدع (ص 132) : وأخبرنى أبو محمد المقدسى قال: (لم يكن عندنا ببيت المقدس قط صلاة الرغائب هذه التى تصلى في رجب وشعبان، وأول ما حدثت عندنا في أول سنة 448، قدم علينا في بيت المقدس رجل من نابلس يعرف بابن أبى الحمراء وكان حسن التلاوة، فقام فصلى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل ثم انضاف إليهما ثالث ورابع، فما ختمها إلا وهم في جماعة كثيرة، ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وشاعت في المسجد، وانتشرت الصلاة في المسجد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة إلى يومنا هذا) أهـ، وقال الإمام النووى: (صلاة رجب وشعبان بدعتان منكرتان قبيحتان) . وانظر ما سبق ذكره في الحديث عن بدعة صلاة الرغائب، وانظر السنن والمبتدعات (ص 144، 149) ، والباعث على إنكار البدع والحوادث (ص34 - 39) ، وانظر أيضًا ما ذكر أخى أشرف بن عبد المقصود في عدد شعبان من العام الماضى (ص35) .