من المعلوم بداهة أن الإيمان بالله عز وجل يدفع إلى الفضائل وابتغاء الخيرات، وذلك لأن هناك جزاءً وفاقًا للأعمال إن خيرًا فخير أو غير ذلك فبحسبه، وأما العلم فهو مستوى متعادل بين الخير والشر وهو الطاقة المحايدة بين القوتين فهو يعمل مع الخير بحسب ما يوجهه ذلك الخير، وهو كذلك يعمل مع الشر لأنه سبيل قوة ومقصد غلب، وهذا ما جنته وتجنيه دول الكفر على أصحاب العقيدة كتسلط الشيوعية على مسلمى أفغانستان والصرب على مسلمى البوسنة والهرسك واليهود بمسلمى فلسطين ولبنان وغيرها كثير"وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ".
كتبه / زين العابدين عباس
محمد الأكسير.