ثم قال: .. وقد ذكر الحافظ المزى في تهذيب الكمال (9/ 88) ثلاثة من المحمدين يروون عن الربيع ما منهم إلا ثقة حافظ هم أبو إسماعيل الترمذى محمد بن إسماعيل والأصم محمد بن يعقوب والرويانى محمد بن هارون فأرجو أن يكون أحدهم .. كذا قال حفظه الله، ولكن بعد إيرادنا سند البيهقى المتقدم يُعلم أن محمدًا ليس أحد المذكورين بل هو محمد بن فهر.
ويرجع الفضل في هذا لله سبحانه ثم لأخينا في الله إبراهيم الغزاوى أحد طلبة العلم معنا جزاه الله خيرًا على بحثه في ذلك.
3.حديث كان فيما أنزل من القرآن:
(صحيح) أخرجه مسلم (1452) وأبو داود (2062) والنسائى (6/ 100) من طريق عبد الله بن أبى بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يُقرأ من القرآن.
4.من لم يأخذ من شاربه فليس منا. (صحيح)
أخرجه الترمذى (2761) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائى (1/ 15) ، (8/ 129) وابن أبى شيبة في المصنف (8/ 377) والطبرانى في الكبير (5/ 185) والنسائى في الكبرى (1/ 66) وأحمد (4/ 366 و 368) والعقيلى (4/ 195) وابن عدى في الكامل (6/ 363) كلهم من طريق يوسف بن صهيب عن جبين بن يسار عن زيد ابن أرقم رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أخرجه الطحاوى في مشكل الآثار (2/ 138) بإثبات واسطة بين حبيب بن يسار وزيد بن أرقم ألا وهو أبو رملة، وهذه رواية مُطرحة والصواب ما قدمناه والله أعلم.
5.حديث لا تسبوا الأشياء. (لا يعرف بهذا اللفظ)
لكن أخرج أبو داود (4084) والبيهقى في السنن الكبرى (10/ 236) وفى الآداب (حديث 144) وفى شعب الإيمان (5/ 149) والدولابى في الكنى والأسماء (1/ 66) ، (2/ 79) والطبرانى في الكبير (7/ 65) من طريق أبى غفار عن أبى تميمة الهجيمى عن جابر بن سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم .."لا تسبن أحدًا".. الحديث. وإسناده صحيح.