ثم يروج المؤلف لمذهب الباطنية، والحلول، والاتحاد بقوله:"في لحظة الرؤية الإلهية: تتمزق الحجب وتفنى المعالم وتختفى الرسوم، ولا يعود العارف يرى لنفسه جسدًا، إنما هو نور زج به في نور، وهنا يشطح به العشق والجنون، ويصرخ مجذوبًا: أنا من أهوى، ومن أهوى أنا".
فالحمد لله الذى عافى أهل السنة مما ابتلى به أهل البدع.