فهرس الكتاب

الصفحة 7069 من 18318

وأضاف قائد المجاهدين العرب في البوسنة بقوله: إن إخوانكم الذين يقاتلون في سبيل الله في البوسنة أثبتوا وجودهم في أوروبا، وأفضل دليل على ذلك: أن حزب - الناتو - حلف الأطلسى اتحدوا مع أمريكا من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين، فلقد استطعنا الدخول في البوسنة والهرسك، وعددنا خمسة مجاهدين فقط، لكن الله عز وجل شد أزرنا، وأصبحنا اكثر من 500 مجاهد أمام هذا العدو الغاشم، والإعلام الذى يحاول إظهار المسلمين بموقف الضعف والهوان، لكن الحقيقة عكس ذلك .. وهناك بشائر للنصر .. فلقد استطعنا أن نوقف زحف الصلييبين فتعلمون أن كثيرًا من المدن البوسنية كانت محاصرة، وكنا نتوقع سقوطها خلال ساعات، لكنها إلى الآن ما زالت صامدة وتقاوم بشراسة، لأن شعار المقاتلين هناك: إما النصر أو الشهادة. فهؤلاء القلة من المسلمين الذين تركوا أوطانهم لنصرة هؤلاء المساكين أثابهم الله خيرًا، فبتوفيق من الله نسيطر على وسط البوسنة، ورزقنا الله تعالى بفتح كثير من المدن والقرى البوسنية، وأخذها من الكروات والصرب.

فلقد حاولت كرواتيا أن تمنع عنا كل أنواع المدد من غذاء وكساء وسلاح لأكثر من 6 أشهر، لكن الله سبحانه وتعالى فتح على أيدينا خلال 24 ساعة فقط 16 قرية، وجدنا بها 14 كنيسة، وفى كل كنيسة وجدنا بها مستودعات تحتوى أطعمة ومؤن تكفى سنة كاملة.

"وجعل رزقى تحت سن رمحى".

كما وجدنا بعض القرى خاوية على عروشها، وعندما دخلنا بيوتها وجدنا بها طعامًا معد لم تمتد إليه يد من قبل.

فهناك رعب وخوف في أوربا من هذه القلة القليلة من المسلمين.

فهؤلاء الصرب المعتدون الذين يدعون أنهم القوة الثالثة في أوروبا أصبحوا لا شىء أمام إيمان المسلمين في البوسنة والنتائج كثيرة .. ولكن لا يعرفها إلا من يدخل ساحة القتال.

انتصارات البوسنة

وعن الانتصارات - التى حققها المجاهدون البوسنيون والعرب خلال العامين الماضيين - قال المجاهد أبو عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت