ولاشك أن هذا الموقف المائع من الأديان، متعارض تمامًا مع نصوص صريحة من القرآن الكريم، الذى أشار إلى كفر اليهود والنصارى"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ" (المائدة: 17) "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" (التوبة: 30) .
كما أنه مُعارض لقول الله تعالى:"إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" (آل عمران: 19) ، وقوله:"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (آل عمران: 85) .
وهكذا نتبين موقف الروتاري المعارض للإسلام، ولاشك أن هذا الموقف يشكل إنكارًا صريحًا لآيات كثيرة من كتاب الله، ولعل الروتاريين يعلمون حكم من أنكر معلومًا من الدين بالضرورة.
وإذا أضفنا إلى أن العقيدة الإسلامية توجه المسلم إلى ضرورة التميز عقيدة وسلوكًا، وعلمنا ما يدور في نوادى الروتاري من سلوكيات معارضة لأخلاق الإسلام، أدركنا مدى الصدام الواضح بين الروتاري وبين الإسلام.
1)د. يوسف القرضاوى - مجلة الدعوة عدد شعبان سنة 1400هـ.
2)لاحظ أن نوادى الروتاري استضافت المغنيين العالميين مثل (داليدا) (وديمس روسوس) (وخاليليو) لصالح الأعمال الخيرية.
3)شرخ في جدار الروتاري ص 123.
4)لا أدرى إن كان أعضاء الروتاري يؤدون أم أن الصهيونية العالمية قد أعطتهم هذا البديل الجديد الذى يفقد الزكاة مضمونها وهدفها.
5)راجع ص 24 من كتاب جامعة المنصورة"حقيقة نوادى الروتاري".