الإخلاص والرياء ضدان لا يجتمعان! وفرق كبير بين من يرجو وجه الله، ومن يرجو وجه الناس، ونحن اليوم في عالم الفتن تحتاج منا أنفسنا إلى وقفة، بل وقفات للمراجعة والمحاسبة! هل أقوالنا وأعمالنا لله خالصة؟
فإذا كان الجواب: نعم، فما الدليل على صحته؟!
وإذا كان: لا، فما المخرج؟ وتبقى حقيقة التوحيد التى تثمر إخلاص القلب، وتعلقه بخالقه، فلا يلتفت إلى أحد سواه، هى المخرج الذى ينبغى أن نسعى لتحصيله،"فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" (الكهف: 110) .
رئيس التحرير