وهوى النفوس ميل طبيعي لا يقوى الإنسان على التخلص منه، ولكن يمكن حصره في دائرة ما شرع الله وتوجيهه إلى ما هو أصلح وأسمى وأبقى.
ولا يتم ذلك إلا بمراقبة دائمة ويقظة من الضمير وخوف من الله.
(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى) سورة النازعات الآيتان رقم 40، و41.