3.غير مسموح للنساء أن يلبسن الحجاب خارج المنزل.
4.يجب أن تذهب النساء والفتيات المسلمات بدون حجاب للعمل في الحقول.
5.يجب على المسلمين الحصول على إذن مسبق قبل الزواج، وأن يذهب العروسان إلى دوائر السلطة، وذلك للتأكد من أنهما لا يلبسان الزى الإسلامي.
6.إجبار الفتيات المسلمات على أخذ أسباب موانع الحمل، بينما ممارسة هذا العمل يعتبر غير قانونى بالنسبة للبوذيين.
7.غير مسموح للرجل المسلم أن يتزوج أكثر من واحدة.
8.السن المسموح به للذكر عند الزواج (25) سنة على الأقل و (18) سنة للفتاة.
9.إجبار المسلمين على الانحناء للعلم الوطنى البورمى.
10.المراقبة المستمرة على المساجد والمدارس، للتأكد من أنهم يؤدون الصلوات فقط ولاشىء غيرها.
ولمتابعة هذه الخطوات التعسفية وتنفيذها قرروا بأن المسلم الذى يطلق لحيته لا يقبض راتبًا حتى يحلقها، ولا يسمح له بركوب الباصات أو القوارب، والنساء اللواتى يخرجن في الحجاب تمزق حجبهن.
وحاليًا في مطلع هذا الشهر (يناير / 1994م) قامت حكومة رانجون البوذية بإجراءات بشعة تجاه القيادات الإسلامية في أراكان في خطوة خطيرة ضد المسلمين هناك، حيث قامت السلطات العسكرية البوذية بالقبض على عدد من العلماء والمشايخ واعتدت عليهم بالضرب والسجن، كما قامت سلطات السجن بحلق لحى عدد من العلماء في سلوكيات تنم عن حقد دفين لكل ما هو إسلامى، ولم تكتف السلطات البوذية بهذه التجاوزات، بل وصل بها الأمر إلى اغتصاب عدد من بنات هؤلاء العلماء والمشايخ على أيدى جنود القوات البورمية البوذية المسلحة، وذلك في شتى المناطق من شمال أراكان. فمن أبرز هؤلاء العلماء والمشايخ:
1.الشيخ المفتى / سلطان أحمد. المؤسس لدار العلوم مياجا نفورو - أراكان - (بورما)
2.الشيخ / سراج الحق. إمام وخطيب مسجد جامع كواربيل - أراكان.
3.الشيخ / ضياء فاره - أراكان.