فهرس الكتاب

الصفحة 7165 من 18318

فهذه هى الحالة التى يعيشها المسلمون في أراكان (بورما) ، وباختصار نستطيع أن نقول: إن عمليات التعذيب والقتل والصنوف الأخرى المخالفة لحقوق الإنسان، لا زالت السبب في عدم رغبة المهاجرين إلى العودة الطوعية إلى بلادهم. ولكن الظروف أقوى منها، وذلك بشهادة المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة، التى تعترف أن ما يحدث في بورما هو تطهير عرقى ,

ومن هذا المنطلق، فإن منظمة تضامن الروهنجيا، ترغب في أن تضع الأمور في نصابها، وتوضح للإخوة المسلمين في كل مكان ما يلى:

1.أن النظام البورمى البوذى مُصِرٌّ على إنهاء الإسلام والمسلمين، وتحويل أراكان إلى ولاية بوذية خالصة لا تواجد للإسلام فيها.

2.يقوم البوذيون المسلحون الماغ بمد يد العون والمساعدة للنظام الحاكم البورمى في تدبير المذابح الجماعية للمسلمين في أراكان.

3.نظرًا للظروف السائدة في الداخل لا أمل بالعودة إلى الوطن لمليون ونصف مليون مهاجر روهنجيًا الموجودين حاليًا في شتى بلاد العالم، من بينهم (300) ألف مهاجر في بنجلاديش، وهم الذين هاجروا إلى هذه الدولة الفقيرة المجاورة خلال السنوات الأخيرة.

بناء على هذه الظروف أصبح الجهاد فرضًا في أراكان. لقد ابتدأنا الجهاد فعلًا وحقيقة، ونتوجه إلى إخواننا في الإسلام أينما كانوا لمد يد المساعدة لنا حتى نمضى في الجهاد إلى آخر الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت