فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى الدارقطنى عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عددًا من النار من يوم عرفة وأنه ليدنو عز وجل ثم يباهى بهم الملائكة، يقول: ما أراد هؤلاء". وفى الموطأ عن عبيد الله بن كريز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما رُئى الشيطان يومًا هو فيه اصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا مارُئى يوم بدر."
يوم اجتماع طاعة وعبادة وإخلاص:
يقول الله تعالى:"وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ" (البقرة: 196) قال القرطبى: وفائدة التخصيص بذكر الله هنا أن العرب تقصد الحج للاجتماع والتظاهر والتناضل والتنافر وقضاء الحاجة وحضور الأسواق، وكل ذلك ليس لله فيه طاعة ولا حظ بقصد، ولا قربة بمعتقد فأمر الله سبحانه بالقصد إليه لأداء فرضه وقضاء حقه ثم سامح في التجارة.
إذا نظرت أخا الإسلام لقول القرطبى هذا علمت أن الشيعة اليوم بمحاولتهم التظاهر في الحج يحيون سنن الجاهلية، وهم كذلك في كل شأنهم واجتهادهم لنشر ضلالاتهم وإحياء عبادة غير الله والشرك بصوره، فاللهم نجنا من ضلالتهم وشركهم.
ونسوق من الأدعية الخاصة بالعرفة، والعامة به وبغيره:
ما يمكن للحاج أن يدعو بها وبأمثالها، وبعضها مأثور عن السلف الصالح، وهى منقولة من زاد المعاد لابن قيم الجوزية، ومن المغنى لابن قدامة: اللهم لك الحمد كالذى نقول وخيرًا مما نقول. اللهم لك صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى وإليك مآبى، ولك ربى تُراثى. اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر. اللهم إنى أعوذ بك من شر ما تحبىء به الريح.