وزاوية تعريفية ببعض البلاد الإسلامية أو مدنها. وصفحة من التاريخ يختار لها من المواقف الفريدة في تاريخ الإسلام: جهادًا أو بذلًا، أو مناظرة أو ردًّا أو غير ذلك.
وبين الحين والحين يعرف بشخصيات أسلموا ويركز على البارزة علميًّا أو اجتماعيًّا أو في مراكز العبادة كالقساوسة وأحبار اليهود الذين يكون إسلامهم شوكة في نحور بني قومهم وغيرها.
نتلقف هذه المجلة الشهر تلو الآخر
يقول الشيخ عمر فلاتة والذي عمل مديرًا لمدرسة دار الحديث، والآن مساعدًا لأمين عام الجامعة: إن مجلة التوحيد يكفيها أنها حملت كلمة التوحيد ... وكلمة التوحيد هي الكلمة التي إن تمسك بها المسلم سعد في الدنيا والآخرة.
ومجلة التوحيد بفضل الله ورحمته قامت على حقيقة التوحيد لله. والدعوة إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبيان أن الله جل وعلا إنما خلق الناس لهذا التوحيد، وهي مجلة ولا نزكى على الله أحدًا قائمة بفضل الله بنشر العقيدة وبالدعوة إلى السنة، وبالإجابة على الأسئلة التي تشغل المسلمين في بقاع الأرض ... وبدعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة ... سواء كان ذلك في المركز الرئيسي للجماعة في القاهرة أو في فروعها المختلفة في أنحاء مصر والحمد لله.
ومجلة التوحيد مجلة بفضل الله ورحمته قام عليها أشخاص نشهد لهم بالخير والصلاح والتوفيق.
ومجلة التوحيد منذ أن أنشئت باسم الهدي النبوي منذ قام بها فضيلة الشيخ حامد الفقي - رحمه الله - وساعده إخوانه الشيخ محمد عبد الرحمن الوكيل، ومحمد صادق عرنوس، وفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمهم الله - وغيرهم من الأعلام الذين شمروا عن ساعد الجد ودعوا الناس إلى نشر التوحيد والعقيدة الصحيحة في القطر المصري الشقيق.
-وامتدت دعوتهم بفضل الله ورحمته إلى بقاع الدنيا كلها خارج القطر المصري.