ولذلك جعل الله رابطة الإيمان أخوة في الله دونها أيّ رابطة أخرى، ينشأ عنها حقوق وواجبات، قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [سورة الحجرات / 10] ، وقال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) [سورة آل عمران / 103] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المُسلمُ أخو المسلم) [حديث متفق عليه من حديث أبي هريرة وحديث ابن عُمر] .
فعلينا أن نتمسّك بهذه الرابطة ونعضَّ عليها بالنواجذ ونحافظ على هذه الإخوة التي امتنّ الله به علينا.