فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا كله يحدث وشعوب دول العالم الغربي في غفلة عما يجري في المنطقة العربية؛ لأنهم يسمعون فقط الصوت الصهيوني المسيطر والمهيمن على وسائل الإعلام لديهم، وبالتالي فهم يغرسون مفهومًا واحدًا؛ هو أن الإنسان الفلسطيني سفاك قاتل، بينما المقاتل اليهودي بطل أسطوري.
إننا لا نلوم شعوب العالم الغربي على جهلهم بواقع أمتنا العربية والإسلامية وبواقع القضية الفلسطينية؛ لأننا في الحقيقة نشترك معهم في هذا الجهل إلى حد بعيد.
الأسلوب الرابع:
استغلال المزايدات والتهديدات العلنية:
تعمد الصهيونية العالمية دائمًا إلى استغلال بعض التهديدات العربية والوعيد العلني بتدمير إسرائيل ومن عليها من اليهود ورميهم في البحر، فتحاول الصهيونية استغلال تلك التهديدات أحسن استغلال، وبالتالي تدخل المزايدات والتهويل والتضخيم على أجهزة الإعلام المختلفة في العالم الغربي، وتستثمر تلك المزايدات لخدمة إسرائيل؛ حيث يشرح الصهاينة لشعوب العالم الغربي أن اليهود في فلسطين المحتلة، هم أقلية مغلوبة على أمرها، يعيشون وسط بحيرة عربية كثيفة، يبلغ عدد سكانها 130 مليون نسمة، تحاول ابتلاعها ورميها في البحر.
ومن خلال تلك التهديدات تتدفق المساعدات العسكرية لإسرائيل، وتتدفق أحدث أنواع الطائرات والدبابات والصواريخ الفتاكة التي تجعل من الكم اليهودي القليل كيفًا مركزًا وفعالًا.
كما أنه من استغلال تلك التهديدات تتدفق المعونات والتبرعات، ويتدفق الخبراء الأجانب وتبسط الحماية الأجنبية في المنطقة العربية.
وكلنا نسمع عن مدى حجم المساعدات الهائلة التي تقدم لإسرائيل سنويًّا، سواء أكانت هذه المساعدات مالية، أو عسكرية، أو تقنية أو بشرية ممولة من قبل هيئات وحكومات تناصر الصهيونية، كما أنه في نفس الوقت تقدم الهبات المالية الضخمة لإسرائيل، خاصة من قبل اليهود في أمريكا، والذين يملكون استثمارات مالية ضخمة تقدم طواعية لإسرائيل.
الأسلوب الخامس: