رأى عمر بن عبد العزيز أحد أبنائه يوم العيد، وعليه قميص ممزق فبكي! وقال له ابنه: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟
قال عمر: يا بنيّ أخشى أن ينكسر قلبك في يوم العيد إذا رأيت الصبيان في أحسن الثياب، وأنت بهذا القميص.
فقال الولد: يا أمير المؤمنين! إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه، أو عقَّ أمه وأباه!! وإني لأرجو أن يكون الله راضيًا عني برضاك.
فبكى عمر، وضمّه إليه، وقبّله بين عينيه، ودعا له بالخير والبركة، فكان أغنى الناس بعد أبيه ..
أيها القارئ الكريم: هل ربَّيت ولدًا كهذا الولد؟؟!
رئيس التحرير