مع القراء
عدالة السماء
عنوان كتاب ألفه اللواء الركن محمود شيت خطاب أورد فيه قصصًا واقعية مليئة بالدروس والعبر، من أعجبها: أن قاتلًا قتل قتيلًا ورماه في حفرة، وبعد دهر طويل أراد رجل ثالث قتل القاتل، فهرب منه، وظل يركض ساعة ينتقل من مخبأ إلى مخبأ، ثم لم يجد في النهاية ما يواريه إلا الحفرة التي رمى فيها ضحيته القديمة، فجاء الآخر فقتله فيها!!!
ومنها: أن جنديًا تركيًا انخزل عن وحدته يوم انسحاب الجيش العثماني من بغداد أمام ضغط الجيش البريطاني ووقف هذا الجندي بباب جامع أبي حنيفة، فجاء شقى فسلبه ثم قتله ظلمًا أمام الباب.
وبعد عشرين سنة!! تشاجر الشقي القاتل مع آخر فطُعِن، فهام على وجهه من حرارة الطعن لا يدري ما يفعل وظل يهرول بلا وعى مئات الأمتار حتى وصل باب الجامع فخرّ ميتًا في نفس الموضع الذي قتل فيه الجندي البرئ!!! إن في ذلك لعبرة لمن يخشى.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
رئيس التحرير