فهرس الكتاب

الصفحة 7764 من 18318

قال أبو المجد: هل يمكن أن تجمل لنا من أخذ بهذا القول من أهل العلم من الصحابة وغيرهم؟

قال أبو الفضل: سوف أذكر لك من أعلمه منهم:

1 -عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما.

2 -عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما.

3 -قيس بن أبي حازم، رحمه الله.

4 -نافع بن جبير، رحمه الله.

5 -موسى بن نعيم، رحمه الله.

6 -محمد بن سيرين، رحمه الله.

7 -الحسن البصري، رحمه الله.

8 -عطاء بن أبي رباح، رحمه الله.

9 -مكحول الشامي، رحمه الله.

10 -ابن شهاب الزهري، رحمه الله.

11 -الإمام مالك، رحمه الله.

12 -الإمام الشافعي، رحمه الله.

13 -الإمام أحمد، رحمه الله.

14 -داود بن علي الظاهري، رحمه الله.

15 -عبد الله بن المبارك، رحمه الله.

16 -إسحاق بن راهويه، رحمه الله.

قال أبو المجد: علمك الله كما علمتني، وفهمك الله كما فهمتني، وجزاك الله عني خيرًا.

نعم؛ الأولى أن نأخذ بما ثبت عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن جمهور أهل العلم، ونرفع أيدينا مع تكبيرات الجنائز.

قال أبو المجد: ولكن يبدو أنك تقول بحجية قول الصحابي، وهذا القول فيه ما فيه.

قال أبو الفضل: هذه مسألة يطول النقاش فيها، ولكن في مسألتنا هذه نأخذ بقول الصحابي لأمور.

1 -أن ابن عمر وابن عباس لم يوجد لهما معارض من الصحابة الآخرين - فيما نعلم - فكان إجماعًا سكوتيًا؛ لأن الصحابة لا يقرون المنكر والباطل، لا سيما في العبادات.

2 -أن الصحابة رافقوا النبي، صلى الله عليه وسلم، وسمعوا أقواله وأفعاله وتقريراته وأحكامه، فكانوا بذلك أعرف الأمة بربها، وأعلم الناس بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهم أكثر الناس إخلاصًا وحرصًا على الخير، فالأخذ بقولهم أولى من الأخذ بقول غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت