فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -التصوير حرام؛ لما جاء في الأحاديث الصحيحة من الوعيد الشديد عليه، ولما فيه من مضاهاة خلق الله تعالى؛ ولأنه وسيلة إلى الشرك بصور المعظَّمين.
3 -لا تجوز الصلاة في المساجد التي فيها قبور؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ القبور مساجد؛ ولأن ذلك وسيلة إلى الشرك، ولا تجوز زيارة القبور بقصد التبرك بها أو الاستغاثة بأصحابها، أما الزيارة التي يُقصد بها الدعاء للأموات والاعتبار والاتعاظ فهى زيارة مشروعة مستحبة.
يسأل: م. ع - الجيزة:
1 -ما حكم صلاة الجمعة في الشركة التي لا يوجد بها مسجد؟
2 -ما حكم العمل بأحاديث الآحاد في العقيدة والأحكام؟
3 -ما حكم أكل اللحم والأشياء الحلال قبل أن تنضج؟
4 -من هم العلماء الموثوق بهم في الفتوى في البلاد الإسلامية؟ وما المقصود بحديث: (إن الله يبعث على كل رأس مائة سنة من يجدد لهذه الأمة دينها) ؟
الجواب:
1 -الواجب صلاة الجمعة مع أهل البلد في المسجد الذي تقام فيه الجمعة، سواء في ذلك عمال الشركات وغيرهم؛ لأن الله سبحانه أمر المسلمين بالسعي إليها عند النداء لها، فقال سبحانه: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ) [الجمعة: 9، 10] .
2 -يجب العمل بكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم متواترًا أو آحادًا في العقائد وغيرها؛ لأن الله سبحانه يقول: (وَمَاءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [الحشر: 7] ، وهذا يشمل أخذ كل ما صح عنه والعمل به، والتفريق بين العقائد وغيرها في ذلك إنما هو قول المبتدعة من المعتزلة ومن سار على نهجهم من علماء الكلام، وهو قول باطل مردود على أصحابه.