فهرس الكتاب

الصفحة 8061 من 18318

ويقول في موضع آخر: فمن الواجب أن يترك الباحثون ذلك الميدان الذي بالجري فيه وهو عصر الدولة العباسية، وأن يجعلوا مجال النضال هو عصر النبوة نفسه، وأن يحدثونا ما هي الصلات الأدبية والاجتماعية التي وصلت إلى العرب من الخارج فأعطت نثرهم تلك القوة وذلك الزخرف اللذين تراهما مجسمين في القرآن هناك نعرف بالبحث؛ أكان القرآن صورة عبقرية أم تقليدية؟!

ويقول: والقرآن نثر جاهلي، والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية .. اهـ.

هذا قليل من كثير مما يطفح به الكتاب، فأني للرجل الروعة!! ولكتابه الروعة!! وهو القائل: انتفع الصوفية بسماحة الإسلام وهو دين يأبى أن يكون بين المسلم وربه وسيط!! فقرروا أنهم أرفع من الأنبياء، وهذا كفر بظاهر القول، ولكنه في الجوهر غاية الإيمان!!

وأرجو مراجعة رد الدكتور / محمد أحمد الغمراوي عليه في مجلة (الرسالة) المصرية مجلة 1944م، وإلى رسالة (مؤلفات في الميزان) للأستاذ / أنور الجندي المنشورة في مجلة (منار الإسلام) عدد 5 السنة 11.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد عبد الله - طب الزقازيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت