فشرط التمكين في الأرض إذن غير متوفر فينا، ولنعد النظر في عقيدتنا، ولنعد النظر في عبادتنا، ولعند النظر في معاملتنا، ويوم أن نتصف بهذا الوصف: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) سيحقق الله لنا وعده، وسينصر جنده، ويهزم الأحزاب وحده، فلنف لله بعهدنا حتى يفي لنا، كما قال: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) [البقرة: 40] ، (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) [التوبة: 111] ، (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 4 - 6] .