فهرس الكتاب

الصفحة 8220 من 18318

ظهرت على الشيخ علامات النجابة والنبوغ منذ صغره، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وباشر دراسته في (تاد مكة) في وسط إسلامي صرف، يتوارث أساليب السلف في بث العلم، فحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وهو في الخامسة عشرة، ولما بلغ التاسعة عشرة كان قد غيب الكثير من متون الفنون التي سيتفرغ لها، وعلى عدد من مشايخ تلك البيئة جعل يواصل دراسته، فأخذ عنهم العلوم الأساسية من العربية والتوحيد والفقه والحديث والتفسير والبلاغة وأصول الشافعي في الفقه، كما درس المنطق وبعض مبادئ الفلك.

أهم الأحداث في حياة الشيخ:

أهم الأحداث التي عاصرها كانت في الحرب العالمية الثانية؛ إذ ضاعف الفرنسيون ضغطهم على قومه، وشدّدوا تضييقهم عليه، حتى اضطر إلى الهجرة من مسقط رأسه إلى المملكة العربية السعودية.

رحلاته:

لم يسافر الشيخ لطلب العلم إلى أي مكان - حسبما أعلم - وإنما تلقى العلم في (تاد مكة) - كما أسلفنا - على أيدي شيوخها.

وقد هاجر الشيخ إلى المملكة العربية السعودية عام 1366 هـ، واتصل بثلة من أهل العلم، أخذ منهم، وحصل على إجازة بعضهم، ويذكر الشيخ، رحمه الله تعالى، أنه سمع من هؤلاء الشيوخ بالأسانيد المتصلة إلى المؤلفين في معظم ما درس عليهم من العلوم، وقد أجازوه في ما سواها وفق الطريقة المألوفة في الثقافة الإسلامية من قبل.

ومن هذه الإجازات؛ إجازة مصورة عندي بخط الشيخ، رحمه الله، كنتُ قد صورتها من أحد أساتذتي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وهذا نصُّها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت