فهرس الكتاب

الصفحة 8224 من 18318

ويقول الشيخ صالح بن محمد اللحيدان - عضو هيئة كبار العلماء، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء بالمملكة: (لقد عرفت في الشيخ حماد حب الحديث وعلومه، والحرص على جمع كتبه الخاصة بعلوم الحديث وفقهه وما يتعلق برجاله، ويسعى لجمع مخطوطاته، ويبذل في ذلك الجهد والمال) ، ويقول أيضًا: (إن الذي كان محل إعجابي وعجبي منه، صبره على الناس وطلاب العلم) .

وقال عنه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - عضو الإفتاء بالمملكة: (إنه اشتهر بالعلم الشرعي، وهو عالم من علماء الحديث) . وقد تبوأ الشيخ - رحمه الله تعالى - عددًا من المناصب العلمية؛ حيث عمل في مدرسة (الصولتية) بمكة المكرمة، وفي عام 1374 هـ انتقل إلى الرياض؛ حيث عمل مدرسًا في (المعهد العلمي) ، وفي عام 1375 هـ انتقل إلى معهد (إمام الدعوة) ، وفي عام 1385 هـ انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، واستمر بالتدريس فيها إلى عام 1407 هـ.

عقيدته:

كان الشيخ حماد الأنصاري، رحمه الله تعالى، دينًا، متجرًا، صاحب سُنة، وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، رحمهم الله، ومن العلوم المفضلة لديه: التوحيد النابع من مفهومات السلف، والحديث النبوي، ثم الفقه، وما لا يتم ذلك كله إلا به من علوم العربية وأدبها وغريبها .. هي الفنون الأثيرة عند الشيخ، وإن كان الحديث الشريف يستقطب معظم جهوده، وقد كان الشيخ، رحمه الله، يدرس مادة (التوحيد) في الجامعة الإسلامية، وكان شديدًا على القائلين بالمجاز، قاسيًا على المخالفين لمذهب السلف في تقرير صفات الله، تبارك وتعالى، يعتبر القول بالمجاز في القرآن، والانصراف عن صريح البيان إلى ملتويات التأويل في صفات الخالق - سبحانه - طوغوتًا.

مصنفاته وآثاره:

لقد كان الشيخ، رحمه الله تعالى، مولعًا بجمع المعلومات المتنوعة في الحديث والتوحيد - وقد بدأ ذلك أيام الطلب - نشر بعضها، وظل بعضها مخطوطًا؛ ومن مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت