هذا والمجلة شهرية الصدور وكثير من الأحداث تمر عليها وقد أعدت للطبع فلا نستطيع المشاركة فيها برأي ولا المساهمة فيها بقول، ويصعب الحديث عنها في العدد الذي بعده؛ لأن الحديث يصبح مستهلكًا قديمًا، فلا يكون الحديث عنه إلا من باب الاعتبار بأحداث مضت، وإن من أقرب ذلك ما حدث من عدوان سفيه في الأقصر، فبدلًا من أن نُسمع السياح كلمة الله التي يجهلونها ليرجعوا بها إلى بلادهم، فإننا نسمع العالم كله صوت الهجوم عليهم ليتذرع المتلصصون بذلك فيقولوا: الإسلام سفك للدماء وعدوان على الأبرياء، فنعطي كل علماني منافق أو عدو حاقد المادة التي يتكلم بها يزيد ويزيد، هذا وإن في العرض العلمي للقضايا التي وردت في القرآن والسنة من خلال الأبواب الثابتة وغير الثابتة في المجلة غنية لمن أراد أن يستغني بكلمة الإسلام المعبرة والدعوة الإسلامية الهادفة من خلال منبر الجماعة في مجلة التوحيد، ونحن لا نود أن تصبح المجلة أسبوعية الصدور فحسب، بل يومية، لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.