فهرس الكتاب

الصفحة 8309 من 18318

وهناك قنوات عديدة، فمثلًا نحن عندنا جمعية أهل الحديث بلندن، وهي نشطة في إبراز تعاليم الكتاب الكريم والسنة بفهم السلف الصالح، ومقرها مسجد التوحيد، وكان المسجد - وما زال - في بيت قد تم تحويله إلى مسجد منذ 12 عامًا، ولكن - والحمد لله - وفقنا في الأعوام السابقة أن نقوم ببناء مسجد بجميع مرافقه وبناء مأذنته، ووفقنا لإتمامه - بحمد الله - في الأيام القليلة الماضية، وهذا المسجد - بإذن الله - سيكون مركزًا للسلفيين بشمال لندن ويكون منطلقًا لدعوتهم، وسوف يكون هناك العديد من الأنشطة مثل الدروس المنضبطة حول تفسير الحديث والمصطلح إلى غير ذلك من الأنشطة مثل تعليم الأولاد الصغار مبادئ الدين الحنيف، وحلقات أسبوعية للشباب وأخرى للشابات، وحلقات للإخوة المنحدرين من جنسيات مختلفة، فمثلًا عندنا الصوماليون لهم حلقة بلغتهم، وعندنا الإخوة المغاربة من المغرب العربي كالجزائر والمغرب لهم حلقة كذلك في هذا المسجد، والحمد لله هذا المسجد ليس مسجدًا إقليميًا، وإنما هو مسجد يجمع بين شتات مختلف المسلمين، فهذه قناة أخرى للدعوة، ثم عندنا قناة ثالثة وهي مجلس الشريعة الإسلامية في لندن الذي عملت فيه ولا أزال أعمل كسكرتير لهذا المجلس، وهذا المجلس قد أنشأ منذ حوالي 12 عامًا تقريبًا، وهو يجمع بين العديد من المذاهب الإسلامية الفقهية، ويعالج قضايا النكاح والطلاق لدى المسلمات المقيمات في بريطانيا، سواء كنَّ من البريطانيات أو الجنسيات الأخرى الذين توطنوا في هذه المناطق، وتعتبر الجالية الباكستانية والجالية الهندية من أكبر الجاليات هناك، ولذلك تجد أن معظم قضايا الطلاق إنما تأتي من قبل هذه الجالية، وإن كانت هناك قضايا من غير العرب كالصوماليين التي ترد إلى هذا المجلس، فالمجلس صحح بالنسبة للمسلمات معضلة كن يعانينها، ألا وهي الحصول على الطلاق، إذا لم يكن هناك وفاق في زواجهن، وكنَّ يرجعن إلى المحاكم البريطانية للحصول على حكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت