فهرس الكتاب

الصفحة 8313 من 18318

وهناك مساجد وزوايا لا تزال صغيرة في بيوت بدون أن يتم تحويل لشكل المبنى حتى يأخذ شكل المسجد من الخارج، ومع ذلك تقام فيه الشعائر، وتؤدى فيه الصلوات.

المدارس الإسلامية في بريطانيا

ويواصل الشيخ صهيب حديثه الشيق عن الإسلام والمسلمين في بريطانيا قائلًا: إن الجاليات الإسلامية في بريطانيا قد أقامت دُورًا للعلوم، وهي المدارس التي تعلم الناس هناك تعاليم الشريعة الصحيحة، ولكن لأن هذه المدارس قد أنشأها الهنود والباكستانيون، فلذلك لا تزال مناهجها المناهج التي تدرس في الهند والباكستان، ولم يجددوا في هذه المناهج، إنما أخذوا الطريق القويم لتعليم العلوم الشرعية، وكذلك اللغة العربية، فلها فائدة بلا شك،

ويكفي أنها تُخرج حفاظًا للقرآن الكريم يُغطون حاجة المساجد ويؤمون الناس في صلاة التراويح في شهر رمضان، وكذلك في غير رمضان، ولكن ينقصهم الاطلاع على متطلبات العصر وحاجاته، وليس لهم عمق في الدراسة، وليس لهم دراية كافية وقوية باللغة العربية.

لذلك فهم يقصرون في القيام بالعمل الدعوي على الوجه الأكمل، وإن كانت تلك المدارس التي نتحدث عنها أصبحت كثيرة، وكذلك مدارس للبنات خاصة في المرحلة الثانوية؛ لأن التعليم في المرحلة الثانوية مسألة في غاية الأهمية للبنات والأولاد في هذا السن وفي تلك المرحلة، والبنت تكون في ذلك السن معرضة للخوض في خيارين؛ فإما أن تذهب البنت إلى مدرسة خاصة يكون فيها الاختلاط بين الأولاد والبنات، أو أن يقوم المسلمون ببناء مدارس خاصة بالبنات، وهذا ما بدأ المسلمون يفعلونه في الأيام الأخيرة، حيث أنشئت عدة مدارس من هذا النوع.

المسلمون وصنع القرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت