ولابد للأجهزة الثقافية من مواجهة واقعها الذي لا يتفق مع المأمول منها للمجتمع.
8 -تطهير المجتمع ممن احترفوا الموبقات والمنكرات والرذائل، فأشاعوا الفساد.
والعمل على إذاعة الفضيلة ورعاية الآداب العامة في المجتمع، وحجب تلك الموضوعات المثيرة للغرائز والاختلاف.
وهذا يكون بتخصيص حيز يومي في الصحف تعالج فيه موضوعات تواجه ما يظهر من انحراف في السلوك والأخلاق، ونظرًا لقلة الصحف والمجلات المتخصصة.
9 -مواجهة التيارات الخارجية التي تبث العنف وتعمل على إثارة القلاقل بكشف مصادرها ومقاصدها.
وذلك أن شواهد كثيرة قائمة تؤيد أن تيارات خارجية تسعى لإحداث الاضطرابات وإثارة العنف في مصر، وينبغي أن نضع في اعتبارنا أن في إسرائيل مركزي قيادة عالمية لطائفتي الأحمدية القاديانية والبهائية في حيفا وفي عكا، وهاتان حركتان قامتا في الأصل بتأييد الإمبريالية العالمية موجهتين ضد الإسلام أصوله وفروعه وضد الأمة الإسلامية بوجه عام، ولا تزال هاتان الطائفتان مجندتين لمهمة إحداث الفرقة بين المسلمين وإفساد عقائدهم.
10 -التمكين للقضاء ليظل حارسًا للعدل، وتنفيذ أحكامه دون تعطيل أو تأويل مع تيسير التقاضي باعتباره خدمة تؤدى من الدولة لا موردًا ماليًّا، مع رفع كفاءة القضاة ومعاونيهم.
11 -الكف عن نسبة الأخطاء والحوادث والكوارث إلى المتدينين وعن السخرية بهم وبث الأمان والاطمئنان في قلوب القائمين على الدعوة وإلغاء القوانين التي أقامت القيود على كلمة المسجد، مع تمكين الجمعيات الدينية من مزاولة أنشطتها في الدعوة في تنسيق وتوافق دون تضارب وتناقض.
12 -توفير الرعاية للأسرة وتشجيع الأم على التفرغ لتربية أولادها تربية إسلامية.