وقد اتفق عند التحقيق كلام الحافظ ابن تيمية والذهبي والعسقلاني على بطلان الحديث، وتبعهم في ذلك غير واحد من المحققين كالحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله وغيره.
والذي يؤخذ على جريدة اللواء الإسلامي وبعض الصحف الإسلامية الأخرى أن كل مفتي بالجريدة يخالف الآخر، بل ربما كتبت فتوى في عدد وجاء في عدد آخر بحكم أو برأي يخالف هذا الكلام، والدليل على صدق قولي في عدد اللواء الإسلامي رقم 798 الصادر في غرة المحرم 1418 هـ 8 مايو 1997 م، وفي لقاء مع شيخ مشايخ الطرق الصوفية الجديد أدلى بحوار صحفي على صفحات هذه المجلة - أعني جريدة اللواء الإسلامي - وفي سياق كلامه عن التوسل بالأموات قال ما نصه: (وعلى ذلك فالتوسل بالميت لا يجوز، والعامة لهم تفكيرهم وهم يفعلون أشياء لقصور في الفهم عندهم، فمنهم من يتوسل بالميت أو يذبح له أو ينذر له، وهذه كلها أشياء لا تجوز إلا لله تعالى، والوسيلة لا تكون إلا لله مادام فتح لنا بابه الواسع لماذا نتوسل بغيره) . اهـ.
فيجب على الصحف والمجلات والجرائد الإسلامية أن توحد الفتوى حتى لا ندع الشباب الباحث عن الحقيقة في قلق وحيرة يصدق من ويكذب من.
يا مفتي اللواء:
هل تعتبر شيخ مشايخ الطرق الصوفية الجديد والذي نهى عن التوسل بالأموات من السطحيين!!؟؟
وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.