فهرس الكتاب

الصفحة 8519 من 18318

أخرجه البزار في (مسنده) (3128، كشف الأستار) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره، مرفوعًا، قال البزار: (لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد) ، قال الحافظ في (نتائج الأفكار) - كما في (الفتوحات الربانية) (5/ 151) : (هذا حديث حسن الإسناد غريب جدًا) . وحسنه السخاوي في (الابتهاج) ، وقال الهيثميُّ: (رجاله ثقات) .

وأسامة بن زيد كان يغلط، وقد أخرجه البيهقي في (الشعب) (ج1 /رقم 165) من طريق عبد الله بن فروخ، أخبرني أسامة بن زيد، حدثني أبانُ بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس موقوفًا، وتابعه أيضًا روح بن عبادة وجعفر بن عون، وهما من الثقات الأثبات، فروياه عن أسامة بن زيد بسنده سواء موقوفًا.

أخرجه البيهقي أيضًا (رقم 7697، طبع بيروت) ، فالصواب أن الحديث معل بالوقف، ولا يصح مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وله شواهد ذكرها شيخنا الألباني - حفظه الله - في (الضعيفة) (656) ، فراجع بحثه غير مأمور.

6 -عن الهيثم بن حنش قال: كنا عند عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، فخدرت رجله، فقال له رجلٌ: اذكر أحب الناس إليك، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فكأنما نشط من عقال؟

الجواب: أخرجه ابن السني في (اليوم والليلة) (169) ، من طريق محمد بن مصعب، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الهيثم بن حنش، قال: كنا عند عبد الله بن عمر .. فذكره.

ومحمد بن مصعب هو القرقساني، ضعيف. وقد خولف إسرائيل، خالفه سفيان الثوري، فرواه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعيد قال: خدرت رجلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك، فقال: محمد.

أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (964) ، قال: حدثنا أبو نعيم: ثنا سفيان به، والثوري أثبت في أبي إسحاق من إسرائيل، وعبد الرحمن بن سعد ثقة، فهذا الوجه قوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت