فهرس الكتاب

الصفحة 8620 من 18318

فعلى شباب الإسلام أن يعي ذلك جيدًا، حتى يفهموا تاريخ أمتهم، ليرسخ في الأذهان مقترنًا بالعقيدة الصحيحة، وحتى لا يكون مثقفو الأمة مقلدين لغيرهم، فإن عليهم ألا يتكلموا بما لا يعرفون معناه، وما يُرمى إليه بمغزى آخر، جذوره غير جذور الإسلام، بل يتباين الهدف مع الإسلام وما يأمر به، كما أن عليهم ألا يميلوا مع ما لا يدركون نتائجه البعيدة في حياة المسلمين وتاريخهم، وما يراد سواء من هذا الرقم (13) أو غيره، حيث يحاول بعضهم صياغته بنماذج شتى، منها التشاؤم كما هو عند النصارى، ومنها الابتداع في دين الإسلام، كما هو في خرافة الرؤيا المنسوبة كذبًا لزينب، رضي الله عنها، وألا يفتحوا باب التشاؤم الذي نهت عنه تعاليم الإسلام، أو الاتكال بدون عمل، فيفتحوا على أنفسهم باب شر بقصد أو بغير قصد؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة) . وبهذا يتضح أن الإسلام لا يعطي خصائص لهذا الرقم، والخير والمصلحة في تعاليمه.

والله من وراء القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت