أما كون المصحف يوضع في مكان للتبرك به فذلك خارج مقتضى ما جاء له القرآن ولم يعرف ذلك عن السلف الصالح روى ابن المبارك بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تضعوا كتاب الله إلا موضع) .
ورأى عمر بن عبد العزيز ابنًا له يكتب القرآن على حائط فضربه وقد ذكر القرطبي في الأدب مع القرآن الكريم:
ألا يكتب على الأرض وعلى حائط كما يفعل في المساجد المحدثة فكيف يوضع المصحف في القبر والقبر ليس مكانًا صالحًا لأن توضع فيه المصاحف وكيف يجوز فعل هذا وهو لا يثمر نفعًا لأحد؟