فهرس الكتاب

الصفحة 8764 من 18318

حين عرفت بالقصة قلت: لماذا لا تتحرك جهة ما في العالم العربي وتتبنى قضية أولئك الطلاب الذين يعيشون مأساة الجوع والذل الآن.

إنَّ بعض القادرين يستطيعون أن يتكفلوا بهم، والخيرون منهم كثيرون، ولهم سوابق مشهودة في هذا المجال، وإنني على ثقة من أنهم سوف يتحركون حينما يحاطون علمًا بما جرى كذلك، فإن بعض الجامعات الإسلامية في العالم العربي تستطيع أن تستوعب أعداد منهم لكي يكملوا دراستهم في صفوفها، ولا أعرف هل بوسع رابطة الجامعات الإسلامية أو هيئات الإغاثة الإسلامية أن تفعل شيئًا في هذا الصدد أم لا؟ لكن الذي أفهمه أننا ينبغي ألا نتركهم يتضورون جوعًا أو يتسولون، علمًا بأن السفارة الإندونيسية في القاهرة مستعدة للتعاون مع كل من يفكر في التدخل لإنقاذ مصير أولئك الطلاب.

ألا قد بلغت .. اللهم فاشهد.

أ / فهمي هويدي

الشرق الأوسط 9/ 3 / 1998 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت