إن الذين يطعنون في البخاري اليوم، إنما يقصدون أمورًا خطيرة غايتها بلبلة أفكار المسلمين وتشتيت جهودهم .. إنهم يريدون من طعن البخاري هدم ركن ركين يرتكز عليه الإسلام .. هدم أعظم مصدر من مصادر التشريع الإسلامي، هدم السُّنَّة المحمدية التي حفظ لنا البخاري منها جزءًا كبيرًا صحيحًا دقيقًا مدعمًا ممحصًا ولكن سيخيب ظنهم، وسيرتد كيدهم إلى نحورهم ما دمنا متمسكين بكتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم.