وجاء في سفر (التثنية) أصحاح (21/ 10 - 17) تشريع لما يفعله الرجل عند تعدد الزوجات هؤلاء هم أنبياء العهد القديم.
والعجيب أنه ذكر أن الرب بارك نسل هذا الزواج المتعدد وجعله كنجوم السماء، فهل يبارك الرب العمل الحيواني!!؟؟
يبدو أن المؤلف يجهل حتى أسفاره المقدسة!!
أما أن نبي الإسلام نقل القرآن عن أسفار الإسرائيليين، فالواضح أن هذا المؤلف الجاهل لم يقرأ القرآن ولم يقرأ أسفار الإسرائيليين؛ لأن الماء العذب الصافي لا يشق له طريقًا إلى البرك والمستنقعات والعفن.
لقد طعن القرآن الكريم في عقائد الإسرائيليين، ووصفها بالكفر والإلحاد والافتراء على الله في الصفات الإلهية، ووصف القرآن أسفار أهل الكتاب بالتحريف والتزوير، وأنها مصنفات بشرية كتبت بأيديهم، فهل ينقل القرآن عنها بعد ذلك؟
هل يمكن لكتاب يصف الله تعالى بأنه أحد، ولم يلد، ولم يُولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أنه ينقل عن أسفار تصف الله تعالى بأنه له أولاد، وأنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، واستراح في اليوم السابع، وأنه حزن وتأسف في قلبه أنه خلق آدم، وأنه تصارع مع يعقوب حتى الفجر، وكاد يعقوب أن يقلبه، وأنه حل ضيفًا على إبراهيم مع ملائكة، وأكل من العجل المشوي والزبد، وشرب اللبن، وأنه لتواضعه يمكن أن يتأنس ويتجسد ويتحول إلى مثلث!؟
وهل يمكن لكتاب يصف إبراهيم بالوفاء والصدق، أن ينقل عن كتاب يصف إبراهيم بأنه باع امرأته لفرعون مصر، مقابل بقر وغنم وحمير، وقال: هي أختي ليتمكن من بيعها!؟
وهل يمكن لكتاب يصف يعقوب بالإيمان والتقوى، أن ينقل عن كتاب يصف يعقوب بالغش والكذب لسرقة النبوة!!؟؟
وهل يمكن لكتاب يصف سليمان بالإخلاص والوفاء، أن ينقل عن أسفار تصف سليمان بأن النسوة أملن قلبه، وراء آلهة أخرى وبنى لها معابد!!؟؟