فهرس الكتاب

الصفحة 9087 من 18318

إنني ومن هنا أتوجه إلى رئيس القمة الإسلامية وليس العربية، حتى توضع مشكلة القدس وفلسطين في موقعها المناسب للبحث عن الحل الإسلامي لقضية المسلمين الأولى، وأتخيل أن تصدر تلك القمة عدة قرارات؛ منها إعلان المقاطعة للشركات المتعاملة مع إسرائيل، والإعلان عن استخدام سلاح البترول، كما حدث أبان حرب أكتوبر في العاشر من رمضان 1973، وأن تقرر القمة الإسلامية سحب الأرصدة العربية والإسلامية من بنوك الولايات المتحدة الأمريكية، وهي أرصدة فلكية! وأن تعلن منظمة التحرير عن مؤتمر فلسطيني يعقد في الجامعة العربية وتدعى إليه جميع الفصائل الفلسطينية على رأسها حماس والجهاد والفصائل الأخرى، وإعلان المصالحة والتنسيق، وإعلان الدولة الفلسطينية، حتى يتسنى للقمة الإسلامية الاعتراف بها وإعلان المساندة المادية والمعنوية لها.

أما أمريكا واليهود، فهذه هي أمريكا، فلم ولن تفعل شيئًا، بل ستظل أمريكا هي المدافعة عن اليهود وعن كيانهم، حتى لو طالت يد اليهود أمريكا نفسها، فماذ تنتظرون؟ وماذا أنتم فاعلون!؟

بقلم / جمال سعد حاتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت