فهرس الكتاب

الصفحة 9225 من 18318

7 -يقوم جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بالتصفيات الجسدية واغتيال علماء الذرة العرب، والقيادات الإسلامية الفلسطينية، مثل: يحيى عياش، وهاني العابد، وكذلك محاولة اغتيال خالد مشعل.

والعجيب والغريب، بل المريب أن أحدًا لم يربط بين هذا الإرهاب بجميع صوره المذكورة، والديانة التي ينتمي إليها فاعلوه! فلم يتحدث أحد عن التوراة المحرفة وعلاقتها بهذا الإرهاب، ولم تكتب صحف أوروبا وأمريكا عن الديانة اليهودية الإرهابية!!

ولا يوجد على ظهر الأرض ربط بين الدين والإرهاب، إلا إذا نسب الحادث إلى مسلمين.

أما إذا نفذ الحوادث الإرهابية يهود أو نصارى أو غيرهم، فإن وسائل الإعلام العالمي تتحدث - حينئذ - عن جنسية الفاعل، لا عن ديانته!!

وبعبارة أخرى: كل إرهابي مسئول عن فعله إذا لم يكن مسلمًا!

أما إذا كان مسلمًا فالدين الإسلامي - عندهم - هو المسئول!! وهذا هو عين الظلم الذي حرّمه الله.

ومن الأدلة على هذا، ما جاء في هذا الإحصاء:

تقرير عن حوادث الإرهاب المنفذة في أمريكا في الفترة من 1982 إلى 1995 م

(إجمالي الحوادث 169) !!

عدد الحوادث

الجهة المنفذة

متطرفون يهود!!

عناصر عربية وشرق أوسطية

الجماعات اليمينية المتطرفة (غير مسلمين)

الجماعات اليسارية (غير مسلمين)

إن هذه الإحصائية تكشف بوضوح الكذب والافتراء الذي تمارسه وسائل الإعلام في تضليل الرأي العام وتشويه صورة الإسلام.

والله من ورائهم محيط.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

صفوت الشوادفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت