وكم من جريمة نكراء وفعلة شنعاء تقع من جراء مخالفة هذا التحذير واتباع خطوات الشيطان، والمبالغة في حسن الظن، وتزكية النفس، فأين نحن من يوسف، عليه السلام، الذي هرب من امرأة العزيز خوفًا على دينه وعفته، وهو نبي مرسل.
لا ينبغي لمسلم أن يدفعه الشيطان لخلوة بامرأة لا تحل له ولو لتعليم القرآن فكيف به يريد الاستطلاع!!
2 -خطر الخلوة المحرمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) .
3 -حكمة احتجاب النساء عن الرجال: قال الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) [الأحزاب: 53] .
4 -الحكمة من الوعيد الشديد على المتهاون في حفظ الأعراض: حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة ديوث) ، وهو الذي يقر الخبث في أهله، ولا يغار على عرضه.
5 -ضرورة تأديب النساء بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم: وهي أمانة طوق الله بها الأعناق، حيث أمر بوقاية الرعية من سبل النار؛ فقال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) [التحريم: 6] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه) .
وصلِّ اللهم على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.