فهرس الكتاب

الصفحة 9326 من 18318

فهي تحول ضرب الشباب المسلم في مصر عن طريق توفير جميع وسائل الانحراف الخلفي والديني والاجتماعي ... إلخ بواسطة عملائها في الداخل، كما أنها تحرض الشباب ضد حكومته والحكومة ضد أبنائها، ويسعى اليهود إلى اغتيال العقول المصرية الرائدة؛ وذلك بالوقوف في وجهها وعرقلة تفوقها؛ بل وقتل أصحابها، وأما القيادات فإن إسرائيل تنفث سمومها دائمًا لزعزعة الأمن والاستقرار، بحيث تشغل القيادة والحكومة المصرية بمواجهة شعبها بدلًا من عدوها!!

· وأما المحور الثاني: وهو عزل مصر عن المحيط العربي، فقد نجح اليهود في تحقيقه بعد اتفاقية السلام المزعومة نجاحًا كبيرًا.

ولهم في الوصول إلى هدفهم وسائل لا تخطر على قلب بشر غير يهودي!

وقد استطاع اليهود لسنوات طويلة أن يزرعوا بذور العداوة بين مصر والدول العربية بصورة لم يسبق لها مثيل.

وبهذا نجح اليهود في تفكيك الوحدة العربية، ووجدت كل دولة من دول المواجهة نفسها تواجه إسرائيل منفردة.

· والمحور الثالث: وهو ضرب دور مصر الإقليمي في المنطقة، وتحويلها إلى دولة هامشية ليس لها وزن في منطقة الشرق الأوسط، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف سعت إسرائيل إلى إقامة تحالفات مع كل من: طهران، وأنقرة، وأديس أبابا.

ويصور خبراء السياسة خطة اليهود في هذا التحالف على النحو التالي:

-علاقات ثنائية بين تل أبيب وكل من هذه العواصم.

-إقامة تجانس بين مصالح أمريكا ومصالح إسرائيل مع الدول الثلاث: إيران، تركيا، إثيوبيا.

(لاحظ وجود دولتين مسلمتين بين الدول الثلاث) .

-إقامة تكتل ثلاثي ضد المنطقة العربية بصفة عامة، ومصر بصفة خاصة!!

على أن يتم هذا التكتل بصورة منفصلة تشمل: (تل أبيب، واشنطن، طهران) ، ثم (تل أبيب، واشنطن، أنقرة) ، ثم (تل أبيب، واشنطن، أديس أبابا) !!

حاول أن تربط بين هذه الخطة والواقع العملي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت