· خامسًا: أ - إن أمانة الدعوة إلى الحق، وواجب الإخلاص في النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، لتوجب على المؤتمر أن يدعو الشعوب والحكومات الإسلامية إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله والأخذ بتعاليمه، فذلك طريق النصر، وسبيل العزة والكرامة: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد: 7] .
ب - يهيب المؤتمر بالمسلمين - شعوبًا وحكومات - أن يأخذوا بأسباب العلم والقوة ليحققوا لمجتمعاتهم وأوطانهم النصر والأمن ويوفروا لهم الطمأنينة والرخاء: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) [الأنفال: 60] .
· سادسًا: أ - يعلن المؤتمر استنكاره الصارخ لمساندة بعض الدول لإسرائيل، وتأييدها لعدوانها، ويعتبر تلك المساندة وذلك التأييد تحديًّا وعداء للأمة الإسلامية واستهانة بمشاعر المسلمين.
ب - يعلن المؤتمر أن المسلمين في مختلف بلادهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الأطماع الصهيونية العنصرية في العالم العربي الإسلامي ولن يتوانوا عن بذل النفوس والأرواح في سبيل الدفاع عن أوطانهم ومقدساتهم واسترداد أرضهم السليبة.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
صدر بالقاهرة بتاريخ 13 من رجب 1388 هـ الموافق 6 من أكتوبر 1968م.