مما سبق يتبين لنا أن جملة أحاديث الأبدال التي يحاول رواتها نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم تنحصر درجتها بين الحديث الموضوع المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الحديث الضعيف جدًّا، حيث لا تقوم به حجة في دين الله، عز وجل، كما لا يجوز نقله للناس أو العمل به، ويبقى بعد ذلك مجموعة من الأخبار ويتناقلها الصوفية فيما بينهم، نتعرض لها من خلال بيان الغرض من الأبدال، ومهمتهم التي يكلفون بها، كما نتعرض للمراتب المساعدة التي اخترعتها الصوفية كالنجباء والنقباء وغيرهم.
وللحديث بقية إن شاء الله.