ويستدل الصوفية على بقاء الخضر حيًّا إلى الآن بمثل هذه الحكايات التي يصعب حصرها، التي تتناول اجتماعهم به، وكتب القوم تطفح بكرامات من اجتمع بالخضر، ومن كان الخضر يحضر مجلسه، إلى غير ذلك من القصص والحكايات، فحياة الخضر إلى اليوم ليس موضوعًا ثانويًّا، لا يضر التصديق به، أو إنكاره عند الصوفية، وفي حقيقة الأمر لقد أصبحت فكرة بقاء الخضر عمود الرحى الذي تدور حوله مجموعة من الأفكار المترابطة، لا يُقبل أن يؤمن الصوفي ببعضها ويكفر ببعض، فمن رد موضوعًا واحدًا ينفرط له عقد الفكر الصوفي بالكلية.