وبعدُ؛ فإذا كان من الرجال من تطويهم المنايا، ويضمهم الثرى، ولكن تبقى آثارهم خالدة، وشاهدة على حسن توجههم وإخلاصهم لربهم، فإن الحافظ الهيثمي واحد من هؤلاء الذين أوقفوا حياتهم على خدمة السنة النبوية، وعاشوا في ظلها الرحب الظليل، رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له المثوبة والعطاء.
(1) راجع ترجمته في (حسن المحاضرة) (1/ 362) ، و (طبقات الحفاظ) (ص514) و (لحظ الألحاظ) لابن فهد (ص239) ، و (البدر الطالع) للشوكاني (1/ 441) ، و (الأعلام) (4/ 266) .
(2) انظر (البدر الطالع) (1/ 441) ، (أنباء الغمر) لابن حجر (5/ 256، 257) .
(3) انظر (أنباء الغمر) (5/ 257) ، مقدمة (مجمع البحرين) (1/ 20) .
(4) مقدمة (مجمع البحرين) (1/ 21) .
(5) (البدر الطالع) (1/ 442) .
(6) (لحظ الألحاظ) لابن فهد (240) .
(7) انظر (الضوء اللامع) للسخاوي (5/ 201) ، و (الشذرات) (7/ 70) ، (هدية العارفين) (1/ 727) .
(8) انظر (الشذرات) لابن العماد (7/ 7) ، (حسن المحاضرة) (1/ 362) .