وإذا كان الإسلام قد استطاع في عصره الذهبي أن ينتشل الإنسان من شريعة الغاب، وتحكم القوة، فإن هذا الإسلام نفسه هو بلا مراء سيصنع لهذا العالم صباحا جديدا ضاحكا يخرجه من ظلمات جاهلية القرن العشرين إلى نور كتاب الله المبين، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ولن يتحقق كل ذلك إلا في إطار التضامن والتعاون والوحدة والعمل المنسق والمدروس بدقة وعناية فائقتين.